محمد ناصر الألباني
202
إرواء الغليل
( 1 / 214 ) والدارمي ( 2 / 156 ) وابن ماجة ( 1948 ، 1949 ) وابن أبي شيبة ( 7 / 57 / 2 ) وابن الجارود ( 692 ) والبيهقي ( 7 / 452 ) وأحمد ( 6 / 33 ، 36 - 37 ، 38 ، 194 ، 271 ) من طرق عن عروة بن الزبير عنها : " أن أفلح أخا أبي قعيس استأذن على عائشة ، فأبت أن تأذن له ، فلما أن جاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قالت : يا رسول الله إن أفلح أخا أبي قعيس استأذن علي ، فأبيت أن آذن له ، فقال : ائذني له ، قالت يا رسول الله : إنما أرضعتني المرأة ، ولم يرضعني الرجل ، قال : ائذني له فإنه عمك تربت يمينك " . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . وله طريق أخرى عن عائشة ، فقال الطيالسي ( 1434 ) : حدثنا عباد بن منصور عن القاسم عنها : " أن أبا القعيس استأذن علي . . . ) وزاد في آخره : " وكان أبو قعيس أخو أفلح زوج ظئر عائشة " . قلت : وعباد فيه ضعف . وأخرجه أحمد فقال ( 6 / 217 ) : ثنا إسماعيل قال : ثنا عباد بن منصور قال : قلت للقاسم بن محمد : امرأة أبي أرضعت جارية من عرض الناس بلبن أخوي ، أفترى أني أتزوجها ؟ فقال : لا أبوك أبوها ، قال : ثم حدث حديث أبي القعيس ، فقال . . . " فذكره ( 1 ) . وقد وقع نحو هذه القصة لحفصة بنت عمر رضي الله عنه ، روته السيدة عائشة رضي الله عنها أيضا : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان عندها ، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة ، فقالت عائشة : با رسول الله هذا رجل يستأذن في بيتك ، قالت : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة ، فقالت عائشة : لو كان
--> ( 1 ) وروى ابن أبي شيبة ( 7 / 57 / 2 ) دون المرفوع .